ليس كل ما يلمع ذهباً 11 فبراير 2013

الرياض، 11 فبراير 2013: تنظر المرأة السعودية إلى الذهب والألماس على أنه جزء مهم من إطلالتها، فالمجوهرات من وجهة نظرها هي لمسة للأناقة، حيث تبدع العديد من الفتيات والنساء في المملكة عبر إختيار تصاميم المجوهرات التي تليق بهّن بدءً من التصاميم الكلاسيكية وحتى الإبداعات الصارخة المحلية منها والعالمية. ولم يعد يقتصر إرتداء المجوهرات على المناسبات الإحتفالية، بل أصبحت شخصية المرأة ونمط حياتها اليومي عاملان أساسيان في ذوقها وإختيارها للذهب والألماس، إذ أن علبة المجوهرات الخاصة بها لم تعد تحتوي فقط على مجموعات الزينة الخاصة بالإحتفالات الرسمية، فقد تعدى ذلك إلى أن تخصص المرأة مجموعات عدة منها ما يليق بها لترتديه أثناء دوامها في العمل ومنها ما تتزين به لتظهر جمالها أثناء المناسبات العائلية وحفلات الأصدقاء.

ومع أن قطاع الذهب والألماس في المملكة مازال يحقق تطوراً وتقدماً ملحوظاً جعلته ضمن مصاف الدول العشر في مجال تداول وتجارة الذهب والألماس، مضافاً إليه ما كشفه تقرير لجنة تجارة الذهب والمجوهرات في غرفة الشرقية عن أن حجم استثمارات المملكة في سوق المجوهرات يبلغ حوالي 60 مليار ريال سعودي موزعة على 2,500 محل لبيع الذهب عبر المملكة، إلى أن هذه النظرة لوحظ عليها بعض التغيّر في الفترة الأخيرة. فمع الإرتفاع العالمي لأسعار الذهب، ووجود بعض العمالة السائبة التي تدير ورش صياغة المجوهرات بطريقة غير نظامية، والنظرة الإجتماعية التي تلزم أغلب المقبلين على الزواج بشراء المجوهرات تعبيراً عن تقاليد سائدة، يجد المتابع للحركة الشرائية توجّه فئة لا يستّهل بها من المستهلكين إلى شراء المجوهرات من مصادر غير معروفة أو غير نظامية أو حتى شراء الإكسسوار والذي يعتبره كثير من المستهلكين بديلاً حديثاً عن المجوهرات الثمينة.

من وجهة نظر بعض المستهلكين فإن شراء قطعة مجوهرات من مصدر غير نظامي بسعر زهيد عن تلك التي تباع في المعارض والمحلات المعروفة أو شراء الإكسسوار الذي يعتبر كبديل عن الذهب والألماس هو صفقة رابحة، ولكن الذي لا يعلمه المستهلك أن هذه القطع تفقد قيمتها بعد زمن قصير هذا إن لم تفقد قيمتها مباشرة بعد الشراء. فمهما بلغ شغف المصمم بصياغة قطعة المجوهرات يبقى الجواب النهائي لعيار القطعة. حينها يكتشف المستهلك أن ما يملكه هو خليط من المعادن وليس قيمة حقيقية من الذهب. كما أن التأثير السلبي لشراء هذه القطع المغشوشة يتعدى المستهلك ليصل تأثيره على سمعة السوق بحد ذاته مما يسبب أزمة ثقة فيه، فالكثير من المستهلكين يتفاخرون بالذهب السعودي كما أننا نرى حرص الزائر للسعودية على إقتناء المجوهرات الثمينة من المعارض المنتشرة في المملكة نظراً لجودة المصوغات السعودية واتباعها للمعايير النظامية على مستوى العالم. أما بخصوص توجه البعض لشراء الإكسسوار بدلاً من الذهب والألماس، فهذا يعود لقلة ثقافة المستهلك وما يعرفه عن سوق المجوهرات في المملكة وهنا يكمن الفرق.

حيث تتميز شركات الذهب المحلية ذات السمعة العالمية والراقية بالسعي إلى توعية المستهلك عبر التزامها بحفظ قيمة منتجاتها وحقوق عملائها على المدى الطويل، فمجموعة لازوردي على سبيل المثال تتقيد بنظام وزارة التجارة والقاضي بختم جميع منتجاتها بشعارها، وهذا ما يجعل المستهلك يثق بها ويختار منتجاتها كواحدة من الشركات المحلية الرائدة في صياغة المجوهرات. كما توفر مجموعة لازوردي مجموعات مبهرة من الذهب والألماس وأحدث الموديلات من عيارات الـ18 والـ21 بتصميمات غير تقليدية، تشبه التصميمات العالمية مع الروح الشرقية وبأسعار في متناول الجميع.